هل السنة والجماعة:

أحــہٰٰ۫ـــفاد الصــہٰٰ۫ـــحــہٰٰ۫ـــابه رضــہٰٰ۫ـــوان الله عليۦ‏ــہٰٰ۫ـــهمے أحــہٰٰ۫ـــفادعمــہٰٰ۫ـــر الفاروق .


أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل نساء العالمين

شاطر
avatar
أم حمدان الشراري
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے
صــــاحــــب المــــوقــــ؏ے

عدد المساهمات : 228
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/06/2016
الموقع : حائل

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل نساء العالمين

مُساهمة من طرف أم حمدان الشراري في الإثنين يوليو 04, 2016 8:21 pm

أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من أفضل نساء العالمين


يقول تعالى: ((يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنّ كأحدٍ من النّساء إنِ اتّقَيْتُنّ)) [الأحزاب:32].
أي ليس هناك من جماعة من النساء مطلقاً أفضل منكن، بشرط التقوى، فإذا ثبتت التقوى في حقهن ثبتت أفضيلتهن على نساء العالمين عبر العصور والدهور دون استثناء، وليس ذلك بكثير على نساء أفضل الأنبياء والمرسلين، والخلق أجمعين، على نساء اختارهن الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، واخترن الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم!.
أما التقوى فثابتةُ لنساء النبي صلى الله عليه وسلم بنص الكتاب العظيم، ذلك أنهن اخترن الله ورسوله والدار الآخرة على الحياة الدنيا وزينتها بعد نزول آيات التخيير وهي: ((يَا أيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأزوَاجك إنْ كنْتُنّ تُردن الْحيَاة الدنْيَا وَزينتَها فتَعَالَيْن أمتّعْكنّ وَأسرحكنّ سراحًا جميلاً. وَإنْ كنْتُنّ تُردن اللّه وَرسُولَه وَالدار الآخرة فإنّ اللّه أعَد لِلْمحسناتِ منْكنّ أجرا عَظيمًا)) [الأحزاب:28-29].
فاخترن الله ورسوله والدار الآخرة، وتركن الحياة الدنيا وزينتها ومتاعها، وكان هذا الاختيار صادقاً بدليل أنه لم يكن ثمة ما يرغبهن بالبقاء مع النبي صلى الله عليه وسلم ويصبرهن على معاناة شظف العيش معه، سوى صدق الإيمان، وحقيقة التقوى؛ ولأنّ هذا الاختيار قائم على التقوى، استحق قبول الله عز وجل له فكرمهنّ بسببه، وذلك بقوله: ((لا يَحِلُّ لَك النِّسَاءُ منْ بعْد وَلا أنْ تَبدلَ بهنّ منْ أزوَاج وَلَوْ أعْجبك حسْنُهنّ)) [الأحزاب:52].
- وهذا التكريم من جهتين:
1- منعه صلى الله عليه وسلم من الزواج عليهن.
2- منعه صلى الله عليه وسلم من تطليق واحدة منهن؛ ليتزوج أخرى بدلاً منهما، وذلك من أجل أن يبقين له زوجات دائمات، ليس في الدنيا فحسب وإنما في الآخرة أيضاً؛ ولذلك منع المؤمنين من التزوج بهن من بعده فقال: ((وَمَا كان لَكم أنْ تُؤذوا رسُولَ اللّه وَلا أنْ تَنْكحوا أزوَاجه منْ بعْده أبدًا إنّ ذلِكم كان عِنْد اللّه عَظيمًا)) [الأحزاب:53].
وجعلهن بمقام الأمهات لكل مؤمن بقوله: ((النَّبِيُّ أوْلَى بِالْمُؤْمنِين منْ أنْفسهم وَأزوَاجه أمهاتُهم)) [الأحزاب:6].
فحري بكل عاقل أن يتدبر هذه الوقفات جيداً في عظم شأن أمهات المؤمنين رضي الله عنهن.


حكمة تعدد زوجات النبي صلى الله عليه وسلم
لما كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم أسوة للمؤمنين كما في الذكر الحكيم: ((لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حسنةٌ)) [الأحزاب:21]، وكانت أفعاله صلى الله عليه وسلم مصدراً من مصادر التشريع المهمة.
- كان لابد من وجود من ينقل ذلك من داخل البيت النبوي الطاهر، وهذا من حكم تعدد الزوجات بالنسبة للنبي صلى الله عليه وسلم لنقل الأحكام الأسرية والزوجية والأحكام الخاصة بالمؤمنات في عصرهن الأحكام الأسرية والزوجية والأحكام الخاصة بالمؤمنات في عصرهن رضي الله عنهن، وبعد عصرهن إلى يوم القيامة.
- كما أنهن بتربية النبي صلى الله عليه وسلم لهن، يصلحن قدوة حسنةً للمؤمنات في كل العصور، وهذا ما حصل لله الحمد والمنة، فهن أسوة حسنةٌ لكل مؤمنة، فكان هذا أيضاً من حكم التعدد، فها هي واحدةٌ منهم عائشة رضي الله عنها، من أجلّ رواة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
- ولما كان الإسلام في مهده كان لابد من توثيق الصلاّت بالقبائل والبطون العربية؛ لتسهيل الدعوة الإسلامية، مثل زواجه من جويرية رضي الله عنها، فكان ذلك سبباً في إسلام بني المصطلق رضي الله عنهم.
- وأيضاً لزيادة الصِّلة بأصحابه الكرام وتكريمهم وتشريفهم مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، فقد تزوج من ابنتيهما عائشة وحفصة رضي الله عنهما، كما شرف عثمان وعلياً بتزويجه من بناته رضي الله عنهم أجمعين.
- وأيضاً كان الزواج ببعضهن سبباً في إثبات حكم شرعيّ مثل إبطال حكم التّبني، فكان الزواج من السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها.
- وأيضاً لما لبعضهن من وضع خاص ومعاناة اجتماعية مثل السيدة سودة بيت زمعة رضي الله عنها التي مات عنها زوجها، وأم سلمة التي استشهد زوجها وأبقى أيتاماً، والسيدة أم حبيبة لما ارتد زوجها عن الإسلام بالحبشة وبقيت في دار الغربة، فكان ذلك مواساةً لهنّ رضي الله عنهن أجمعين.
ولو كانت هذه الزيجات كما يدعي المستشرقون وأتباعهم لإشباع الغريزة، لكنّ كلهن أبكاراً أو صغيرات في السن، ولكن أن تكون البكر الوحيدة هي عائشة والبقية إما مطلقات أو أرامل ذوات أولاد، فهذا بعيد كل البعد عن الغرائز والشهوات.

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أبريل 22, 2018 1:53 pm